أعلن عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور توفيق عبد الخالق الاسدي إن الكلية تستعد للعام الدراسي الجديد بفتح تعاون مع جامعات عالمية كما وفرت الكلية كافة المستلزمات في بداية العام الدراسي ابتداءً من القاعات الدراسية والمختبرات والمناهج . وقال الاسدي إن الكلية جهزت أجهزة جديدة تسمى (E-Book) والتي بدورها ستحول الدراسة من الكتاب الورقي إلى الكتاب الالكتروني وهذا المشروع بدء العمل به منذ سنتين وتم تجديد المختبرات بحاسبات وسبورات ذكية موجودة في القاعات الدراسية .
وأشار إلى افتتاح دراسة الماجستير في قسم الشبكات بالإضافة إلى دراسة الدكتوراه والماجستير في قسم البرامجيات وقُبل عدد كبير من الطلبة. وأضاف إلى إن الدراسة المسائية هي ألان في المرحلة الثالثة كما إن عدد الطلبة المقبولين لحد ألان هو مائتان وسبعة وعشرين طالب وان خطة القبول هي مئة وعشرين طالب مما يوفر مردود مادي للمحاضرين والموظفين والكلية من خلال المبالغ التي تأتي من صندوق التعليم العالي والتي يتم التصرف بها في مجال الصيانة والشراء والكتب والمختبرات وغيرها . وأكد إن الكلية نهضت بمشروع التعاون مع الجامعات العالمية في مجال التوأمة وتعاونت مع جامعة نورث هامتن البريطانية و ستبعث الوجبة الثالثة إضافة إلى إن الوجبة الأولى ستتخرج هذا العام كما وتتحول الدراسة من 2+2 أي سنتين دراسة في العراق والأخرى في بريطانية الى 3+1 أي ثلاث سنين دراسة في العراق وسنة التخرج في بريطانية تتبعها سنة ماجستير .
كما اتفقت مع انكلترا على الدراسة على النفقة الخاصة لنفس المشروع وبتخفيض الأجور بنسبة 30% وأصبحت الدراسة مقاربة للدراسة في الهند وماليزية وغيرها رغم إنها من الجامعات الرصينة حيث تعد جامعة نورث هامتن في المستوى الأربعين على مستوى بريطانيا . وفي وقت لاحق وافقت جامعة نورث هامتن على تأسيس مركز دولي في كلية تكنولوجيا المعلومات يتم إرسال طلبة الجامعات الأخرى الحكومية والأهلية على مشروع التوأمة من جامعة بابل إلى جامعة نورث هامتن وبنفس الأجور الدراسة وبها ستوفر فرصة لأي طالب كلية أهلية أو جامعة غير جامعة بابل أن يقدم على النفقة الخاصة ويكمل سنة التخرج مع الماجستير .
يذكرانه تم الاتفاق على إرسال مجموعة من الأساتذة للتدريب لمدة أسبوعين في العطلة الربيعية وتقديم تسهيلات على مختبر يسمى الحقيقة ثلاثية الإبعاد أنشئ حديثا في الكلية ، ووضعت مشاريع التخرج لطلبة المرحلة الرابعة للدارسين هناك بالعمل على هذا المختبر لتوفير الخبرة لإدارته لاحقا .
|