كلية تكنولوجيا المعلومات تعقد ندوة عن مكافحة التدخين
والمخدرات
عقدت
كلية تكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع مركز بحوث و الدراسات البيئية والانشطة
الطلابية في جامعة بابل ندوة عن (مكافحة التدخين والمخدرات) بحضور الاستاذ الدكتور
توفيق عبد الخالق الاسدي عميد كلية تكنولوجيا المعلومات والسادة معاوني العميد
للشؤون العلمية والادارية ورؤساء الاقسام وبعض من تدريسيي وطلبة الكلية .
تضمنت الندوة التي أدارها الأستاذ المساعد الدكتور
محمد إبراهيم الظفيري محاضرتين، الأولى تحدث فيها عن التدخين ومخاطره الصحية التي
تسبب السكتة القلبية والجلطة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي والسرطان (سرطان
الرئة بشكل خاص), مبينا أن التدخين السلبي يمكن إن يعرض إفراد عائلة المدخن
وأصدقائه للإصابة بأنواع متعددة من السرطانات بالإضافة لإمراض القلب والرئة, إذ يودي
وباء التدخين في العالم بحياة ما يقرب من (6) ملايين شخص سنويا منهم أكثر من
600000 شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر، وإن لم
تتخذ التدابير اللازمة فسيزهق هذا الوباء أرواح أكثر من (8) ملايين شخص سنويا حتى
عام 2030

وأضاف إن إحدى المسائل الخطرة التي تؤثر على
شبابنا اليوم هو ممارستهم تدخين الاركيلة، فيما أفاد المختصون بأن جلسة تدخين
واحدة للاركيلة تعادل تدخين 20 إلى 30 سيجارة وفقا للدراسات العلمية والأبحاث الطبية وإن معظم
مرضى سرطانات الرئة والفم والبلعوم والحنجرة وغيرها هم من بين المدخنين .
وتطرق الدكتور محمد إبراهيم إلى انتشار التدخين عند
الطلبة والتي أصبحت ظاهرة تستحق أن نتوقف عندها لنعرف أسبابها وأثارها السيئة,
والسبل المقترحة لعلاجها لذلك لابد من تكاتف
الجهود وتوحد القوى للقضاء على هذا الخطر الداهم الذي بدأ يزداد كل عام عن الأعوام
السابقة وأصبح يهدد حياة أبنائنا ومستقبلهم .
وتناول المحاضر في محور الندوة الثاني إدمان
المخدرات التي تعد من أخطر المشكلات التي يتعرض لها الفرد أو المجتمع، حيث أن
إضرار تعاطي المخدرات لا تمس مدمن المخدرات فقط
بل تمتد آثارها لتلحق إضرارا اجتماعية واقتصادية في المجتمع ومن اشد الإضرار التي يتعرض لها مدمن المخدرات هو
التأثير السلبي للمخدرات على صحة وجسم المدمن .

حسين علي العميدي / اعلام الكلية