انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة حسن غازي عكروك السعدي
11/03/2017 09:06:12
قلب الواو ياء 1. إذا وقعت متوسطة قبلها كسرة و هي ساكنة مفردة غير مشددة ، مثل : مِيْزان ، و مِيْعاد و الأصل فيهما : مِوْزان ، و مِوْعاد ؛ لأنّهما من الوزن و الوعد فانقلبت الواو ياء لتجانس الكسرة التي قبلها فيندفع الثقل ، و خرج (سِوَاك ، و صِوَان) لتحرك الواو فيهما و(اجْلِوّاذ) ؛و هو إسراع الإبل في السير، لانّ الواو مكررة لا مفردة . و من هذا القلب ما يحصل في مصدر الفعل المزيد بالهمزة من الفعل المثال ؛أوْجَدَ إيْجاد ، و أوْفَدَ إيْفاد ؛و الأصل إوْجاد و إوْفاد . و كذلك مصدر استفعل من المثال ؛ مثل: اسْتوفى استِيْفاء ،و استَوضَحَ اسْتِيْضاح ؛و الأصل اسْتِوْفاء و اسْتِوْضاح. و كذلك اسم الفاعل من الأجوف الواوي المزيد ؛نحو: مُسْتطِيْل و مُسْتَقِيْم و مُقِيم و مُنِيْر . 2. إذا اجتمعت الواو و الياء في كلمة السابق منهما متأصل ذاتا و سكونا تقلب الواو ياءً؛ مثل: سيِّد ، و طَيّ ، والأصل سَيْوِد ، و طَوْي ؛ من ساد يسود ، و من طـَوَى يطوِى ، فخرج نحو : يدعُو يَاسر ، و يرمي وَاقد ، لكون كل منهما في كلمة ، و طوِيْل و غيُوْر ، لتحرك السابق ، و نحو دِيْوَان إذ أصله دِوّان ، و بُوْيِع إذ أصل الواو ألف من بايع ، و نحو قـَوْي مخفف قـَوِي ، و شذ التصحيح مع استيفاء الشروط كضَيْوَن (مذكر السّنَّوْر) ، ويوم أيْوَم ؛ حصلت فيه شدة ، و عَوَى الكلبُ عَوْيَة ، و رجاء بن حَيْوَة ؛ الشاعر . 3. إذا وقعت عينا لمصدر فعل أعلت فيه و قبلها كسرة و بعدها ألف ؛ مثل: صيام و قيام و اعتياد و انقياد و الأصل : صِوام و قِوام و انقِواد و اعتواد فالواو هي العين في المصادر السابقة و هي معلة في أفعالها فصام ، و قام ، و انقاد ، و اعتاد و أصلها : صَوَم ، قَوَم ، و انقَوَد ، و اعْتَوَد ، و هي مسبوقة بكسر و بعدها ألف ، و قد أثبت القياس أنّ الواو تقلب ياء في مثل هذه المواضع ، و خرج نحو سِوَار و سِوَاك لأنّهما اسمين ، و لِواذ و جِوار لعدم إعلال عين الفعل في لاوَذ و جاوَر ، و شذ التصحيح مع استيفاء الشروط : نارَتِ الظبيةُ تَنُورُ نِواراً ؛ أي نفرت ، و شارت الدابةُ شِواراً بالكسر ؛ راضها ، و هو من المسموع و لا يقاس عليه. 4. إذا وقعت عينا لجمع صحيح اللام ، و قبلها كسرة ، و هي في مفرده إما معلة أو شبيهة بالمعلة و هي ساكنة ، فمثال المعلة : قِيْمَة بالجمع قِيَم نار بالجمع نِيْران فأصل ياء قيمة واو ، أي : قِوْمَة بدليل قام يقوم ، و على هذه فالصورة الأصلية لجمعها ( قِوَم ) ، و أصل الألف في ( نار) الواو بدليل (النور) فأصل الجمع نِوْران فالجمع صحيح اللام و الواو قد وقعت عينا فيه ، و هي مسبوقه بكسر . و مثال الشبيهة بالمعلة ؛ و هي الساكنة بشرط أن يليها في الجمع ألف ، مثل : سَوْط بالجمع سِياط حوض بالجمع حِياض و الأصل: سِواط ، و حِواض ، فوقعت الواو عيناً مسبوقة بكسر متلوة بألف و هي في المفرد ساكنة لذا قلِبت ياء ، فإن عُدِمت الألف صحَّت الواو ، نحو : كُوز بالجمع كِوَزة ، و شذ ثِيْرة جمع ثَوْر ، و كذا إن تحركت في مفرده ؛ كطويل بالجمع طِوَال . 5. إذا وقعت بعد كسرة في الطرف مثل : رَضِيَ ،و يرتَضي، و قَوِيَ ، و عُفِيَ إذ الأصل : رَضِوَ ،و يرتضِوُ(لأنّهما من الرضوان) ، و قَوِوَ (لأنه من القوة) ، و عُفِوَ (لأنه من العفو ). و كذلك اسم الفاعل من هذه الأسماء مثل : الراضي ، و الداعي ، و الأصل الراضِو و الداعِو ، و كذلك قبل تاء التانيث ؛ مثل : أدعية ، و غازية ، و الأصل :أدْعِوَة ، و أغْزِوَة. رَضِوَ رَضِيَ ، راضِوْ راضِي ، راضِوَة راضِيَة دُعِوَ دُعِيَ ، أدْعِوَة أدْعِيَة. 6. إذا كانت لاما في وصف على وزن ( فُعلى) مثل : دُنيا ، عُليا و الأصل : دُنْوَى و عُلْوَى ، بدليل دنَوْت ، و علَوْت ، و شذّ قُصْوَى عند الحجازيين ، فهو شاذ قياسا فصيح استعمالا ، و بنو تميم يقولون القُصْيا على القياس فإن كانت (فُعلى) اسما لم تُغيّر ، مثل : حُزْوَى : لموضع . 7. أن تقع طرفا رابعة فصاعدا بعد فتح و تكون في موضعين أ ـ فعل مزيد مسند إلى ضمير رفع متحرك ، مثل : أدْنى بالإسناد إلى الضمائر أدْنَيت ، أدْنَيْنا ، أدْنَيْنَ استَدْعَى بالإسناد إلى الضمائر اسْتَدْعَيْت ، استَدْعَيْنا ، استدعَيْنَ فالفعلان (أدنى،و استَدعَى) الألف في كلٍّ منهما واو في الأصل بدليل( دنا يدنو،و دعا يدعو)،و الصورة الأصلية للفعلين عند إسنادهما إلى ضمير الرفع المتحرك أدنَوْت ، و أدْنَوْنا ، و أدنَوْنَ ، و استَدْعَوْت ، و استدعَوْنا ، و استدعَوْنَ ، فلما تطرّفت الواو في فعل ثلاثي مزيد مسند إلى ضمير رفع متحرك فوقعت رابعة فصاعدا قلبت ياء ، و لو كان الفعل مجرداً لبقيت الواو على أصلها مثل : (دعَوْتُ ، و دَنَوْتُ ). ب ـ اسم مفعول مثنى فعل مزيد ، مثل : أعْطَى اسم مفعول مثنى مُعْطَيَان استدعَى اسم مفعول مثنى مُسْتَدْعَيَان و الأصل معطَوَان،و مستدعَوَان،فلما تطرفت الواو في اسم مفعول مثنى فعل ثلاثي مزيد قلبت ياء ، و لو كان اسم المفعول بصيغة المفرد لانقلبت الواو ألفا لأنها تكون متطرفة مسبوقة بفتح؛معطَوْ بالإعلال معطَى. 8. اجتماع واوين تسبقهما ضمتان تقلب الواو ياء ؛ وذلك : أ ـ إذا وقعت الواو لام مفعول الذي ماضيه على فعِل بكسر العين ، نحو : مَرْضِيّ ، و مَشْقِيّ فهما من رَضِيَ و شَقِيَ ، و الأصل مَرْضوْوٌ – و مَشقُوْوٌ، ثمّ مرّا بمراحل هي: 1- تقلب الواو التي هي لام مفعول ياء لأنه مصوغ من فعل زنة ماضيه (فعِل) فأصبحت الصورة (مَرْضُوْيٌ، و مشقُوْيٌ). 2- و بسبب اجتماع الواو و الياء في كلمة و السابق منهما متأصل ذاتا و سكونا انقلبت واو مفعول أيضا فأصبحت (مَرْضُيْيٌ، و مشقُيْيٌ). 3- و بسبب عدم التجانس بين الياء و الضمة التي تسبقها انقلبت الضمة كسرة ثم أدغم الساكن بالمتحرك، فأصبحت (مرضْيّ، و مشقِيّ). رضِيَ اسم مفعول مرضُوْوٌ ــــ مرضُوْيٌ ــــ مرضُيْيٌ ــــ مرضِيّ شقِي اسم مفعول مشقُوْوٌ ــــ مشقُوْيٌ ــــ مشقُيْيٌ ــــ مشقِيّ
ب ـ إذا وقعت لام ( فـُعُول ) جمع تكسير ، مثل : عِصِيّ ،و دِلِيّ الصورة الأصلية لـ ( عصا ، و دلْو ) عند جمعه على ( فعُول) هي (عُصُوْوُ ، و دُلُوْوٌ ) إذ إن الواو الأولى واو( فعُول )و الثانية لامها،ثم مرا بمراحل هي : 1- تقلب الواو التي هي لام ( فعُول) جمع تكسير فصارتا ( عُصُوْيٌ ،و دُلُوْيٌ) أو لنقل إن سبب القلب اجتماع واوين سبقتهما ضمتان فقلبت الواو الثانية لتفادي كثرة الأمثال. 2- و بسبب القلب اجتمعت الواو و الياء في كلمة واحدة و السابق منهما متأصل ذاتا سكونا ، فقلبت الواو ياء فصارت ( عُصُيْيٌ ، و دُلُيْيٌ ). 3- و بسبب عدم التجانس بين الياء و الضمة التي تسبقها انقلبت الضمة كسرة ثم أدغم الساكن بالمتحرك فصارتا ( عُصِيّ و دُلِيّ ).و من العرب مَن يُتبع حركة الفاء حركة العين فيقلب الضمّة كسرة فتصبح الصورة (عِصِيّ و دِلِيّ). عصا بالجمع عُصُوْوُ ــــ عُصُوْيٌ ــــ عُصُيْيٌ ــــ عُصِيّ ، عِصِيّ دلو بالجمع دُلُوْوٌ ــــ دُلُوْيٌ ــــ دُلُيْيٌ ــــ دُلِيٌ ، دِلِيّ
ز- قلب الياء واوا ً أ ـ إذا كان ما قبلها مضموم ، و ذلك : 1. إن كانت الياء ساكنة مفردة مضموما ما قبلها في غير جمع مثل : مُوْقِن ، و مُوْسِر ، و يُوْقِن ، و يُوْسِر ، و الأصل مُيْقِن ( لأنه من أيقن) ، و مُيْسِر ( من أيْسَر ) ، و يُيْقِن ، و يُيْسِر، فخرج بشرط السكون نحو : هُيَام ، و بمفردة : حُيَّض جمع حائض ، و بضم ما قبلها ما إذا كان مفتوحا أو مكسورا أو ساكنا ، و بغير جمع ما إذا كانت فيه كبِيْض ، و هِيْم جمعَي أبيض و بيضاء ، و أهْيَم ، و هيماء ، و يجب في هذه الحالة قلب الضمة كسرة. 2. إن كانت الياء عينا لـ ( فُعْلى) اسما أو صفة جارية مجرى الأسماء ، و كانت مؤنث أفعل ، مثل طُوْبَى ، وخُورى ، مؤنث : أطيب ، و أخير، فإن كانت فُعلى صفة محضة وجب تصحيح الياء ، و قلب الضمة كسرة ، و لم يُسمع منه إلا ( ضيزى ) أي : جائرة ، و مشية حِيْكَى ، أي يتحرك فيها المنكبان. 3. إذا كانت لام ( فَعُلَ) مسبوقة بضم ، مثل: نهُوَ الرجل ، و قضُوَ . و لا يخفي أنّ أصل الألف ياء في الفعلين ( نهَى ،و قضَى) ، و أنّه يمكن نقل الأفعال التي زنتها ( فعَل – أو فعِل ) إلى بناء (فعُل) لغرض الدلالة على أن معناها صار كالغريزة أو الطبع لصاحبها أو لغرض التعجب و قصد المدح فإنْ كان الفعل المراد نقله إلى زنة ( فعُل ) كالفعلين السابقين فإنّ الصورة الأصلية لهما هي ( نهُيَ ، و قضُيَ ) ، غير أنها صورة لم تُستعمل في العربية لثقلها بسبب عدم تجانس الضمة و الياء لذا قلبت الياء واوا. ب ـ إذا وقعت لاما في اسم على زنة ( فَعْلى) مثل تَقَيْت المصدر تَقْوَى فتَيْت المصدر فَتْوَى شرَيْت المصدر شَرْوَى و الأصل: تَقْيَا ،و فتْيَا ،و شَرْيَا ،أمّا الصفة فلا تُعلّ ، مثل: خَزْيا و صدْيا (مؤنثي خَزْيان و صديان) و قد علل الصرفيون سبب القلب في الاسم بأنه أخف من الصّفة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|