انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثالثة عشرة للدراسات العليا

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 7
أستاذ المادة سكينه عزيز عباس الفتلاوي       10/04/2017 19:09:47
المحاضرة الثالثة عشرة / الأستاذ المساعد الدكتورة / سكينة عزيز عباس الفتلي
(كتاب إعراب ثَلاثِينَ سورةً من القرآن الكريم) لابن خالويه (ت/380ه)
إنَّ الغالب في كتب (إعراب القرآن) هو الإعراب ، إلا أننا لو دققنا فيها لوجدنا (معانيا) فيها بدءا من الكلي ، وانتهاء بالجزئي الذي تناول جزءا من القرآن ، نحو : كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم ، لابن خالويه : أبي عبد الله ، الحسين بن أحمد الهمداني اليماني (ت/370ه) الذي تردد ارباب التاريخ ، وأصحاب السير في عقيدته بين كونه أشعري العقيدة ، أو وشيعي العقيدة ، ومن وقوفي على مصنفه (كتاب إعراب ثلاثين سورة) ترجَّح عندي أنَّه (شيعي العقيدة) ؛ لأسباب ، أحدها : إنَّه بعد ذكر اسم النبي يقول (صلى الله عليه وآله وسلم) [ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 39] ، والثاني : إنَّه ينقل عن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) ، والثالث : إنَّه يورد عبارة (عليه السلام) بعد ذكره أي واحد من أئمة اهل البيت (صلوات الله عليهم اجمعين) ، ولا سيما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله وسلامه عليه) ، ولا يورد عبارة (رضي الله عنه) ، أو عبارة (كرَّم الله وجهه) ، والرابع : إنَّ يقول بالإمامة ؛ ومما يؤيد ذلك أنَّه صنَّف كتابا عنها بعنوان : (إمامة أمير المؤمنين عليه السلام) [النجاشي/ رجال النجاشي/ 67] ، والخامس : إنَّ النجاشي عده من رجاله ، وقال عنه : ((وكان عارفا بمذهبنا)) [النجاشي/ رجال النجاشي/ 67] وفيه أمران ، أحدهما : إنَّ وصفه بمعرفة مذهب أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) مدح له ، والثاني : يفهم منه أنَّ فيه ردا على من زعم أنَّه شافعي .
نماذج من المعاني في (كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم)
1- بيَّن أسماء (الفاتحة) ، وهي الفاتحة ؛ لأنَّها تفتتح كل ركعة ، و(المثاني) ؛ بدلالة قوله تعالى : ?وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ? [ الحجر/87] ، والثالث : (أم القرآن) ؛ لأنَّها أول كل ختمة ومبتدؤها ، ويسمى أصل الشيء أمًّا ، قال تعالى : ?وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ? [الزخرف / 4]
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 27 - 29 ] .
2- قال قوله تعالى : ?الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ? : هم الأنبياء (عليهم السلام) ، و?الْمَغْضُوبِ? عَلَيْهِمْ? : هم اليهود ، و?الضَّالِّينَ? : هم النَّصارى .
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 43 - 44 ] .
3- في قوله تعالى : ?لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ? [ البلد/4] ، قال : (كبد) تعني شدة ونصب وتعب ، وقال آخرون : تعني منتصبا ، أي : لم يجعله يمشي على أربع ، فيتناول الشيء بفمه ؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى كرَّم بني آدم بأشياء هذه إحداها ?
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 98 ] .
4- في قوله تعالى : ?يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا? [البلد/6] . قال : لبدا تعني كثيرا
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 99 ] .
5- في قوله تعالى : ?وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ? [الفجر/19] ، قال (لَمًّا) : شديدا [ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 91 ] .
6- في قوله تعالى : ?وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ?[البلد/10] قال : قيل سبيل الخير والشر ، وقيل : عرفناه مصَّ الثديين .
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 100 ] .
7- في بيان معاني (الفقير والمسكين) قال : قيل : المسكين أسوأ حالا من الفقير ، وقيل : الفقير أسوأ حالا من المسكين
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 102 ] .
[ ظ : د. جبار كاظم الملا / دلالة الفقير والمسكين في سياق واحد في النص القرآني]
8- في قوله تعالى : ?فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ? [ الواقعة / 8 - 9 ] قال : أصحاب الميمنة : هم أصحاب الجنة الين يعطون كتبهم بأيمانهم ، واصحاب المشئمة هم أصحاب النار الذين يعطون كتبهم بشمالهم .
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 104 ] .
9- في قوله تعالى : ? وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ? [ الشمس / 10 ] قال : دَسَّاها : أخفاها
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 112 ] .
في قوله تعالى : ?وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ? [الحاقة/ 12] قال : لما انزل الله هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( اللهم اجعلها أذن علي)) ، وهذا تفسير بالأثر المروي . [ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 113 ] .
10- في قوله تعالى : ?إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ? [الرعد/ 7] قال : المنذر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والهاد : روى الأعمش عن المنهال بن عمرو بن عبَّاد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : أنا هو .
[ ظ : ابن خالويه / كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم / 39 ] .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم