انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة سكينه عزيز عباس الفتلاوي
11/04/2017 19:10:21
المحاضرة الثامن عشرة / الأستاذ المساعد الدكتورة / سكينة عزيز عباس الفتلي دلالة لفظة (الأمي) الموصف بها النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إنَّ صفة (الأمي) من الصفات الثابتة قطعاً لنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله وسل) وقد ورد وصف النبي صريحاً بـ(الأمي) في القرآن الكريم في موضعين : الأول : قوله تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). (الأعراف/157 ( الثاني : قوله تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ). (الأعراف: 158 ) وفي دلالة ثلاثة آراء يمكن إجمالها ، على النحو الآتي : • الرأي الأول : الأمي : الذي لا يقرآ ، ولا يكتب ، وتبنى هذا الرأي أغلب المفسرين من مدرسة الصحابة ، وهو رأي فيه نظر ؛ لأنَّه مردود عقلا ؛ لأنَّ القراءة والكتابة صفة كمال وعدمها صفة نقص ، ومحال عقلا أن يتصف بها من هو منتهى الكمالات ، وقد اقرت الدراسات التاريخية بوجود نخبة من قريش كانوا يحسنون القراءة والكتابة ، فإن قلنا أنَّ النبي محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يقرأ ، ولا يكتب فيكون أولئك الذين يقرون ويكتبون أفضل منه في هذا الباب ، وهذا محال عقلا أن يوجد شخص أفضل من محمد من الأولين والآخرين ، فضلا عن أمته ، وما أصدق ما قاله حسان بن ثابت الأنصاري : واحسنُ منك لمْ ترَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لمْ تلدِ النِّساءُ خُلِقْتَ مُبَرَّءًا من كُلِّ عيبٍ كأنَّكَ قدْ خُلِقتَ كما تشاءُ • الرأي الثاني : الأمي : المنسوب إلى (أُمِّ القُرى = مكة) ؛ ويؤيد هذا الرأي روايات رويت عن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) نذكر روايتين في هذا الباب ،على النحو الآتي: أما الرواية الأولى فقد رواها (الصفار القُمِي) : أبو جعفر ، محمد بن الحسن بن فروخ (ت/290ه) ، وهو من أصحاب الإمام الحسن العسكري (ت/260ه) في كتابه (بصائر الدرجات) ، وهو أحد مصادر الحديث عند الشيعة في القرن الثالث الهجري ، ومن نتاج مدرسة(قم الحيثية) ، ونص الرواية ، هو : (( روى الشيخ محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي عن جعفر بن محمد الصوفي قال سألت أبا جعفر(عليه السلام( محمد بن علي الرضا )عليه السلام( ، وقلت له : يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي قال: ما يقول الناس ؟ قال : قلت له جعلت فداك يزعمون إنما سمى النبي الأمي ؛ لأنه لم يكتب. فقال: كذبوا عليهم لعنة الله أنى يكون ذلك والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه : ? هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ? [ الجمعة / 2 ] . فكيف كان يعلمهم مالا يحسن ، والله لقد كان رسول الله) صلى الله عليه وآله) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمى الأمي لأنه كان من أهل مكة و مكة من أمهات القرى وذلك قول الله تعالى في كتابه: ? وَكَذَ?لِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى? وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ? فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ? . [ الشورى / 7 ] . [الصفار/.بصائر الدرجات / 245 ] وأما الثانية فقد رواها الصدوق (الابن) - أو الصدوق الثاني - أبو جعفر ، محمد بن علي بن بابويه القمي (ت/381ه) في كتبه (علل الشرائع) ، وهو من مصنفات الشيعة في القرن الرابع الهجري ، وهو من نتاج مدرسة (قم الحديثية) . ونص الرواية هو : (( روى المرحوم الشيخ الصدوق عن محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعه عن أبي جعفر) عليه السلام( قلت: إن الناس يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)لم يكتب ولا يقرأ فقال : كذبوا لعنهم الله أنى يكون ذلك وقد يكون وقد قال الله (عز وجل ( : ? هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ? [ الجمعة / 2 ] ، فكيف يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرأ ويكتب ؟ قال : قلت فلم سمي النبي الأمي ؟ قال : لأنه نسب إلى مكة وذلك قول الله (عز وجل ? وَكَذَ?لِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى? وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ? فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ? . [ الشورى / 7 ] [ الصدوق / علل الشرائع ، 1 / 103] . وواضح أن الرواية مرفوعة إلى الإمام محمد الجواد (عليه السلام) (ت/220ه) ابن الإمام الرضا (عليه السلام) (ت/203ه) ، وأن الصدوق اعتمد على الصفار في نقلها ؛ لأنَّ الرواية بتمامها في الأخير مثلما هي في الأول . ومن المعلوم أنه هناك فرق بين أنَّه لا يحسن القراءة والكتابة ، وبين أنَّه لم يمارس القراءة والكتابة قبل البعثة ، وكذلك لم يمارس القراءة والكتابة علناً بعد البعثة ، فكان يتخذ الكتبة فيملي عليهم الكتب والرسائل والعهود ونحوها . وجاء ذلك صريحاً في القرآن الكريم ، قال تعالى : ? وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ? [العنكبوت / 48] . الرأي الثالث : الأمي : من لا عهد له بكتاب سماوي ، .واليهود يطلقون على أي أمة غير أمتهم لقب (الأمة الأمية) ) . سعيد أيوب / الانحرافات الكبرى / 317 ] فكانوا يطلقون هذا اللقب على ولد إسماعيل في قبال ولد إسحاق ، لأن النبوات والكتب كانت في أولاد إسحاق ، دون أولاد إسماعيل فيكونون أميين حيث لم يأتهم نبي ولم ينزل لهم كتاب . وقد بشرت التوراة بنبي ليس من إسحاق بل من ولد اسماعيل ، فيكون هذا النبي من الأميين ، في كتاب (إقبال الأعمال) في حديث طويل : ثم صار القوم إلى ما نزل على موسى صلى الله عليه وآله فألفوا في السفر الثاني من التوراة إني باعث في الأميين من ولد إسماعيل رسولا انزل عليه كتابي وابعثه بالشريعة القيمة إلى جميع خلقي ، أوتيته حكمتي وأيدته بملائكتي وجنودي يكون ذريته من ابنة له مباركة باركتها ثم من شبلين لهما كإسماعيل وإسحاق ، أصلين لشعبتين عظيمتين أكثرهم جداً جداً، يكون منهم اثني عشر فيما أكمل بمحمد صلى الله عليه وآله وبما أرسله به من بلاغ وحكمة ديني واختم به أنبيائي ورسلي فعلى محمد صلى الله عليه وآله وأمته تقوم الساعة . إقبال الأعمال [ ابن طاووس / إقبال الإعمال ، 22 / 339 - 340 ]؛ لذا فكل الآيات القرآنية التي وردت فيها صفة الأمي كوصف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت في سياق خطاب أهل الكتاب وخصوصاً اليهود ، قال تعالى: ? فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ? [آل عمران / 20] ، وقال : ? وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ?[آل عمران / 75 ] ، وقال في سورة الأعراف: ( ?الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ? قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ? وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ? وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ?[ الأعراف / 157- 160 ]) وقال في سورة الجمعة: ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ 2 وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 3 ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 4 مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 5 قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الجمعة:2ـ 6)فمن الواضح أن هذه الصفة تشير إلى مسألة كان يعرفها أهل الكتاب ويخفونها عن الناس وهي الوعد ببعث نبي من غير ولد إسحاق بل من ولد إسماعيل، فهو من الأميين، وأن بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هي تنجيز لذلك الوعد وتحقيق لتلك البشارة المثبتة في كتبهم المقدسة . فهذه (وغيرها الكثير) لا يناسبها إلا أن يكون هذا الوصف من صفات الكمال ، بعيداً جداً عن النقص والجهل وعدم المعرفة. ويمكن القول أن ما ورد عن الإمام محمد الجواد (عليه السلام) تفسير بالمصداق ، والثالث هو ما دل عليه السياق من ان الآيات تتحدث عن مصداق لقضية معروفة عند أهل الكتاب .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|