انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة جبار كاظم شنبارة العويدي
28/11/2017 05:17:22
المحاضرة الرابعة / الدراسات العليا (الماجستير) / قسم (علوم القرآن) الأستاذ المساعد الدكتور / جَبّار كَاظِم المُلَّا / الثلاثاء : 24/10/2017م مفهوم التفسير التفسير في اللغة أ- جَذْرُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرٌ : مصدر على وزن : (تَفْعِيل) ؛ مشتق من الفعل الرباعي بالتضعيف (فَسَّرَ) أو مقلوبه (سَفَّرَ) والأول السَّليم جذره الثلاثي الذي انحدر منه هو (فَسَرَ) ، وهو من الباب الأول ، أي : (فَسَرَ - يَفْسُرُ - فَسْرًا) ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي ، مضمومُ العينِ في المضارع ، أو من الباب الثاني ، أي : (فَسَرَ - يَفْسِرُ - فَسْرًا) ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي مكسورُ العينِ في المضارع (1) ، في حين أنَّ الثاني المقلوب (سَفَّرَ) جذره الذي انحدر منه هو (سَفَرَ) وهو من الباب الثاني ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي ، مكسورُ العينِ في المضارع (2) دَلَالَةُ التَّفْسِيرِ وفي دلالة (الفَسْرِ) ثلاثة اتجاهات ، أحدها : (الفَسْرُ : البَيَانُ) ، والثاني : (الفَسْرُ : لِلدَّابة) والثالث : (الفَسْرُ : التَّفْسَرَةُ) ، أما الأول فهو بيان للقرآن (3) ، وأما الثاني فهو كشف من الفسر للدابة إذا ركضتها (4) ، وأما الثالث فهو كشف أيضًا من نظر الطبيب في الماء القليل لكشف علَّة المرض (4) . وواضح أنَّ دلالة هذه الاتجاهات هي البيان والكشف وهي متقاربة إلا أنَّ التَّفسير استعمل الكشف المعنوي ، بدلًا عن الكشف الحسي . في حين أنَّ (الفَسْر) له دلالة واحدة هي الكشف الحسِّي ، نحو : قولهم : سفر الشيء : كشفه وسفرت المرأة عن وجهها : كشفته (6) . التَّفْسِير في الاصطلاح للعلماء في تعريف التّفسير اصطلاحا ثلاثة اتّجاهات الاتّجاه الأوّل : أصحاب هذا الاتّجاه جعلوا التّفسير موسّعا شاملا لـ (علوم القرآن كلها) . الاتّجاه الثّاني : أصحاب هذا الاتّجاه قصروا التّفسير على (الدّلالة الموضوعيّة) للألفاظ . الاتّجاه الثّالث : أصحاب هذا الاتّجاه ذهبوا إلى أنَّ التّفسير (كشف) عن مراد الله . عرفه الطَّبْرَسِيّ : أبو علي ، أمين الإسلام الفضل بن الحسن (ت/548ه) : بأنه (كشف المراد عن اللّفظ المُشْكِل) . ويبدو لي أنَّ هذا التّعريف مأخوذ من اللّغويين ؛ لأني وجدته منسوبا للغوي ثَعْلَب : أبي العبّاس ، أحمد بن يحيى البغدادي (ت/291ه) . وعرفه محمَّد حُسَين الطَّباطبائي (1402ه) بأنه : ((بيان معاني الألفاظ القرآنيّة والكشف عن مقاصدها ومداليلها)) . وهو التعريف الراجح ؛ لأنه جعل التفسير إما بيان وإما كشف ، أما البيان فيتعلق بالمعاني ، وأما الكشف فيتعلق بالمقاصد والمداليل . وبهذا يكون معنى أصول التَّفسير : أدلّةُ التَّفسير التي يبنّى عليها التّفسير ، أما القواعد فهي تطلق على قواعد أصول التَّفسير ، وهو قواعد فرعية بلحاظ الأصل المندرجة تحته ، وفي الوقت نفسه هي قواعد كلية بلحاظ ما يندرج تحتها وخلاصة القول : قواعد أصول التّفسير هي مجموع القواعد المندرجة تحت كلّ أصل من أصول التّفسير ، فمجموعها يكوّن (قواعد التّفسير) .
المحاضرة الرابعة / الدراسات العليا (الماجستير) / قسم (علوم القرآن) الأستاذ المساعد الدكتور / جَبّار كَاظِم المُلَّا / الثلاثاء : 24/10/2017م مفهوم التفسير التفسير في اللغة أ- جَذْرُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرٌ : مصدر على وزن : (تَفْعِيل) ؛ مشتق من الفعل الرباعي بالتضعيف (فَسَّرَ) أو مقلوبه (سَفَّرَ) والأول السَّليم جذره الثلاثي الذي انحدر منه هو (فَسَرَ) ، وهو من الباب الأول ، أي : (فَسَرَ - يَفْسُرُ - فَسْرًا) ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي ، مضمومُ العينِ في المضارع ، أو من الباب الثاني ، أي : (فَسَرَ - يَفْسِرُ - فَسْرًا) ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي مكسورُ العينِ في المضارع (1) ، في حين أنَّ الثاني المقلوب (سَفَّرَ) جذره الذي انحدر منه هو (سَفَرَ) وهو من الباب الثاني ؛ لأنَّه مفتوحُ العينِ في الماضي ، مكسورُ العينِ في المضارع (2) دَلَالَةُ التَّفْسِيرِ وفي دلالة (الفَسْرِ) ثلاثة اتجاهات ، أحدها : (الفَسْرُ : البَيَانُ) ، والثاني : (الفَسْرُ : لِلدَّابة) والثالث : (الفَسْرُ : التَّفْسَرَةُ) ، أما الأول فهو بيان للقرآن (3) ، وأما الثاني فهو كشف من الفسر للدابة إذا ركضتها (4) ، وأما الثالث فهو كشف أيضًا من نظر الطبيب في الماء القليل لكشف علَّة المرض (4) . وواضح أنَّ دلالة هذه الاتجاهات هي البيان والكشف وهي متقاربة إلا أنَّ التَّفسير استعمل الكشف المعنوي ، بدلًا عن الكشف الحسي . في حين أنَّ (الفَسْر) له دلالة واحدة هي الكشف الحسِّي ، نحو : قولهم : سفر الشيء : كشفه وسفرت المرأة عن وجهها : كشفته (6) . التَّفْسِير في الاصطلاح للعلماء في تعريف التّفسير اصطلاحا ثلاثة اتّجاهات الاتّجاه الأوّل : أصحاب هذا الاتّجاه جعلوا التّفسير موسّعا شاملا لـ (علوم القرآن كلها) . الاتّجاه الثّاني : أصحاب هذا الاتّجاه قصروا التّفسير على (الدّلالة الموضوعيّة) للألفاظ . الاتّجاه الثّالث : أصحاب هذا الاتّجاه ذهبوا إلى أنَّ التّفسير (كشف) عن مراد الله . عرفه الطَّبْرَسِيّ : أبو علي ، أمين الإسلام الفضل بن الحسن (ت/548ه) : بأنه (كشف المراد عن اللّفظ المُشْكِل) . ويبدو لي أنَّ هذا التّعريف مأخوذ من اللّغويين ؛ لأني وجدته منسوبا للغوي ثَعْلَب : أبي العبّاس ، أحمد بن يحيى البغدادي (ت/291ه) . وعرفه محمَّد حُسَين الطَّباطبائي (1402ه) بأنه : ((بيان معاني الألفاظ القرآنيّة والكشف عن مقاصدها ومداليلها)) . وهو التعريف الراجح ؛ لأنه جعل التفسير إما بيان وإما كشف ، أما البيان فيتعلق بالمعاني ، وأما الكشف فيتعلق بالمقاصد والمداليل . وبهذا يكون معنى أصول التَّفسير : أدلّةُ التَّفسير التي يبنّى عليها التّفسير ، أما القواعد فهي تطلق على قواعد أصول التَّفسير ، وهو قواعد فرعية بلحاظ الأصل المندرجة تحته ، وفي الوقت نفسه هي قواعد كلية بلحاظ ما يندرج تحتها وخلاصة القول : قواعد أصول التّفسير هي مجموع القواعد المندرجة تحت كلّ أصل من أصول التّفسير ، فمجموعها يكوّن (قواعد التّفسير) .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|